أخبار وطنيةالمغرب

الوضعية الوبائية بالمملكة مقلة وأغلب الحالات المتواجدة بالانعاش لم تستكمل التلقيح

الوضعية الوبائية بالمملكة مقلة وأغلب الحالات المتواجدة بالانعاش لم تستكمل التلقيح


اشترك في نشرتنا الإخبارية

الصوت المغربي_متابعة 

أكد مسؤول بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الوضعية الوبائية بالمملكة مقلة حاليا في ظل زيادة عدد الإصابات اليومية بالفيروس، التي فاقت ألف وخمسمائة حالة خلال 24 ساعة الأخيرة، مشيرا إلى المواطنين معنيون بالمساهمة في تحصين المكتسبات التي حققتها المملكة في تدبير الجائحة، من خلال الالتزام بالتدابير الاحترازية، والتلقيح الكامل.

وأفاد المسؤول، في تصريح صحفي ، بأن الوزارة تراقب الوضع الوبائي عن كثب، لكن المرحلة الحالية لا تتطلب إحداث مستشفيات ميدانية، مبرزا أن متحور “أوميكرون” الذي يتميز بسرعة الانتشار يهدد بانتكاسة وبائية، في ظل التراخي الواضح في الالتزام بالتدابير الاحترازية، وتراجع الإقبال على التلقيح سواء بالنسبة للجرعتين، أو الجرعة الثالثة المعززة.

وفي هذا السياق، قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، إن الوضع الوبائي بالمغرب “يبقى مقلق”، بعد أن تضاعف عدد المصابين بالفيروس، ليصل أمس الأربعاء 29 دجنبر الجاري إلى 1504 حالة خلال 24 ساعة، معلنا عن وصول أول حالة مصابة بمتحور “أوميكرون” في المملكة إلى قسم الإنعاش.

ووفق المعطيات التي كشفها الوزير، خلال حلوله ضيفا على القناة الأولى، مساء أول أمس الثلاثاء، فقد بلغ عدد الأشخاص المصابين بكوفيد-19، في مراكز الإنعاش بالمملكة أزيد من 100 شخص، 50 بالمائة منهم غير ملقحين ضد الفيروس.

وأبرز المسؤول الحكومي أن 80 بالمائة من الأشخاص الملقحين بمراكز الإنعاش لم يأخذوا الجرعة الثالثة بعد مرور ستة أشهر على أخذهم للجرعة الثانية، مشيرا إلى أغلب هؤلاء المرضى من الفئة العمرية فوق 60 سنة.

وأضاف أن ارتفاع عدد الحالات المسجلة بفيروس كورونا المستجد يهدد الوضع الوبائي، بعدما حقق المغرب مكاسب خلال الأسابيع الماضية، موضحا أن انتشار “أوميكرون” يعزز المخاوف من وقوع انتكاسة وبائية، خاصة وأن هذا المتحور يبقى أسرع انتشارا خمس مرات من “دلتا”.

ووفق الوزير، فإن المغرب سجل دخول أول حالة مصابة بمتحور “أوميكرون” إلى قسم الإنعاش، وهي سيدة تأخرت عن تلقي الجرعة الثالثة، مبرزا أنه تم تسجيل 76 إصابة مؤكدة بهذا المتحور في المملكة، إضافة إلى 246 حالة يشتبه إصابتها به.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock