أخبار جهويةشؤون جمعويةفايسبوكمجتمع
أخر الأخبار

هيئة وطنية تطالب بتدخل الداخلية لمنع طمس هوية أكادير

أشارت لاحتمالية استغلال الشعار لمأرب انتخابية

الصوت المغربي، أكادير

راسلت هيئة وطنية والي أكاير بصفته عامل لعمالة أكادير إداوتنان و المسؤول عن مراقبة القرارات الصادرت عن مجلس الجماعة الترابية لأكادير

و في الرسالة التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، طالبت الهيئة الديمقراطية للمواطنة و حقوق الإنسان، والي أكادير بتطبيق المواد 110 و 114 من القانون التنظيمي 13-114 المتعلق بالجماعات حيث أن المادة 110 تمنح شرطة مراقبة للإعلانات و اللوحات العمومية للسلطة المحلية بينما تنص المادة 114 على القرارات التي تتطلب تأشيرة العامل أو الوالي قصد اكتسابها الصبغة التنفيذي و منها تلك التي سوف تحمل الجماعة تحملات مالية كبيرة.

و قد بنت الهيئة مطالبها على اعتبار أن تغيير شعار و الهوية البصرية لمدينة أكادير سوف يتطلب اعتمادات مالية مهمة، باعتبار أن الشعار السابق منتشر بشكل واسع و يتضمن خصوصا في

  • جميع الأوراق الرسمية و ترويسات الجماعة الترابية
  • واجهات المقرات التابعة للجماعة الترابية
  • آليات و تجهيزات الجماعة الترابية
  • حافلات النقل العمومي
  • الأعمدة الكهربائية المنتشرة بالمدينة
  • اللوحات التعريفية للشوارع و الأحياء و الأزقة
  • اللافتات التشويرية و الإشهارية

و حسب ذات رسالة الهيئة فإن الوضعية الراهنة التي تعرف انتشار الفيروس المسبب لجائحة كوفيد-19 يتطلب الاقتصاد و التدبير المعقلن للموارد المالية للمؤسسات العمومية و الجماعات الترابية طبقا لتوجيهات رئيس الحكومة خصوصا أن حصة الجماعات من الضريبة على القيمة المضافة سوف تعرف تراجعا ناتجا عن الركود الاقتصادي الذي يعشه العالم لما فيه المغرب.

كما أن طبيعة الصفقات المرتبطة بتغيير الشعار تطرح علامة استفهام إذ أنها بلا شك سوف تكون مرتبطة بالطباعة و أعمال الإشهار مما يطرح تشكك مشروعا في استعمال هذه الصفقات لتغطية مصاريف الدعاية الانتخابية في شقها المتعلق بإنتاج و طباعة الدعامات الإشهارية للانتخابات بالإضافة أن هكذا أعمال لا تتطلب منقصات لكن فقط أذونات طلب.

يذكر أنه انتشر عبر وسائط التواصل الاجتماعي شعار جديد يمثل الهوية البصرية لمدينة أكادير إلا أنه لاقى معارضة شديدة من رواد الموقع الأزرق الذين عبروا عن رفضهم التام لهذا الشعار الذي يطمس هوية المدينة بدل التعبير عنها.

 

Comments

0 comments

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: