مجتمع
أخر الأخبار

وزارة الصحة على صفيح ساخن.. أصابع الاتهام تتقاذف نحو الوزير ومحيطه

الصوت المغربي_متابعة

تتناسل و تتوالى الأخبار حول المناوشات داخل وزارة الصحة، استقالات تتوالى بداية من مدير مديرية الأوبئة محمد اليوبي ثم خبر اليوم حول استقالة الإسماعيلي العلوي مولاي مصطفى، صراعات داخلية، وتكذيب للصفقات.. والكل يتساءل عن ماذا يقع داخل وزارة الصحة وأصابع الاتهام تتقاذف نحو الوزير ومحيطه.

وانتشرت صباح اليوم بمجموعة من المنابر الإعلامية أخبار تقول أن مدير ديوان وزير الصحة، الإسماعيلي العلوي مولاي مصطفى، استقال من منصبه، بسبب تصاعد حدة الصراعات داخل الوزارة، وحسب ذات المصادر فإن مدير ديوان وزير الصحة، استقال من منصبه بإيعاز من الوزير آيت الطالب إثر اندلاع حرب بين الوزير و مدير مديرية الأوبئة محمد اليوبي، وهذا ما نفته مصادر خاصة في انتظار تأكيد ذلك رسميا من المعني بالأمر.

برلمانيون يحتجون بسبب اعتماد الوزير على الوشايات في تدبير القطاع

واحتج برلمانيون على الطريقة التي بات أيت الطالب يدبر بها وزارته، بالاستماع إلى “الوشايات” الكاذبة، وانتشار المؤامرات والدسائس، في حرب جديدة بين أصحاب المصالح المستفيدين من الصفقات العمومية الذين يسعون إلى زرع “خدامهم” في مناصب المسؤولية لتبادل المنافع.

ودعا النائب سعيد شباعتو، من فريق التجمع الدستوري، أيت الطالب إلى فتح تحقيق لـ”معالجة الأخطاء التي وقعت إثر إعفاء ظالم لحوالي 40 مسؤولا، على المستوى المركزي والجهوي والإقليمي”، معتبرا أن المسؤولين الذين تم إعفاؤهم “مشهود لهم بالنزاهة والتفاني في العمل، بشهادة السكان والمنتخبين والسلطات المحلية”.

وسجل البرلماني وجود خلل في البيت الداخلي لقطاع الصحة، ما أثر بشكل سلبي على صورته أمام الرأي العام، مرجعا السبب إلى “تحكم بعض المسؤولين بتدخلاتهم المفضوحة من أجل تحميلكم قرارات مبنية في غالب الأحيان على علاقات شخصية، وتصفية حسابات وأشياء أخرى”.

وانتقد برلمانيون ما يجري بوزارة الصحة، بسبب تحرك “لوبيات” في ظرفية زمنية صعبة تتمثل في مواجهة وباء كورونا، معتبرين أن اليوبي يعد رجل التواصل، وقيمة علمية وإدارية لا يستحق التهجمات، إذ على جميع المسؤولين بالوزارة التركيز على حماية الأمن الصحي للمغاربة لأن جائحة كورونا لا تزال قائمة.

Comments

0 comments

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: