شؤون سياسية
أخر الأخبار

أين اختفى المجلس الاقتصادي والاجتماعي وقت الجائحة مثل التي نعيشها اليوم؟

الصوت المغربي_متابعة

لماذا المغرب، ومنذ العشرية الأخيرة، دأب على خلق المجالس والمؤسسات الدستورية الموازية كالمجلس الأعلى للتعليم والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس المنافسة ومؤسسة الوسيط، وغيرها من المؤسسات التي يعين بها عشرات الخبراء والسياسيون والنقابيون وتستنزف الملايير من الميزانية العامة؟ ولأي غاية يتم إحداثها إن لم يكن لها دور وقت الأزمات مثل الأزمة التي نعيشها اليوم؟ هذه الأسئلة طرحت بقوة في صفوف كبار ساسة البلاد وهم يدبرون أزمة “كورونا”، خاصة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي يقوده الاتحادي رضى الشامي.

مصدر جد مطلعة قالت، أن عدة أطراف سياسية ناقشت غياب المجلس الاقتصادي والاجتماعي عن أزمة “كورونا”، بحيث كان من المفروض، وهو الذي يضم خبراء في الاقتصاد والقضايا الاجتماعية والبيئية، أن تعول عليه الحكومة ليمدها بالدراسات والخطط لمواجهة الجائحة، ويقترح عليها حتى الحلول الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بدل لجنة اليقظة، رغم أن هذه الأخيرة قامت بدورها.

وأكد المصدر ذاته، أن مجلس الشامي الذي يحظى بشرعية دستورية باعتباره مؤسسة ينص عليها الدستور، وكذلك بشرعية سياسية بالنظر لمكوناته السياسية والنقابية التي تحضر في تركيبته، وبخبرة كبيرة بالنظر لحجم الخبراء والاقتصاديين المنتمين إليه، كانت كلها مؤهلات تساعده في لعب دور أساسي في أزمة “كورونا” إلى جانب المؤسسات الأخرى لرسم خريطة كيفية إنهاء مدة الحجر الصحي والخروج من حالة الطوارئ.

المصدر: الأسبوع الصحفي

Comments

0 comments

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: