asawtlmaghribi
جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

- الإعلانات -

ماذا يجري…بملاعب القرب بميدلت…!!؟

من المواضيع التي استأثرت باهتمام الميدلتيين يومه السبت 26 مارس 2022 موضوع ملاعب القرب وكيفية استغلالها، فقد تناولت العديد من أشهر صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المعروفة بالمدينة هذا الخبر بتفاصيل مثيرة و باسهاب غير مسبوق. بل بالواضح المفضوح، ومن خلال عشرات التعاليق يبدو ان الطريقة التي كان ابناء المدينة يستفيدون بها من هذه المرافق العمومية المفروض انها مجانية، فيها إن وأخواتها…!!؟
أضف إلى ذلك ما جاء في شهادات من حضر آخر دورة استثنائية للجماعة الترابية ميدلت، حسب أكثر من مصدر موثوق، فقد اثيرت هذه النقطة وتم التداول فيها بعد استنكار بعض المستشارين الأطراف التي تسعى بشتى الطرق الى استخلاص مبالغ مالية من لدن المواطنين مقابل الاستفادة من خدمات هذه المرافق العمومية. حسب دائما نفس هذه الشهادات:
الأمر لا يقتصر على ملاعب القرب بل تعدى هذه المنشآت الرياضية المستحدثة مؤخرا ليصل إلى الاستفادة من مبالغ مالية مهمة مقابل بعض الخدمات التي تؤدى في مقرات هذه الجمعيات التابعة اصلا للجماعة الترابية او للأملاك المخزنية من طرف جمعيات معروفة..!؟
أسئلة مشروعة طُرحت وتُطرح من قبيل:
هل هذه الاخبار صحيحة!؟ ام مجرد إشاعات وأخبار غير دقيقة، اي انها مجرد تصفيات حسابات وراءها ما وراءها..!!؟
واذا كانت بالفعل اخبار صحيحة، من المستفيد ؟؟
واين هذه المبالغ المستخلصة..!!؟ وهل يتم توظيفها بالفعل في اصلاح هذه المرافق..!؟

ومن أعطاها الحق في هذا التوجه؟؟
ولماذا بعد هذه المدة، وفي هذا الوقت بالتحديد يراد لهذه القضية ان تطفو على سطح الاخبار بميدلت..!؟؟
ألا تضر المجانية بهذه المرافق بشكل من الأشكال.. ؟؟
ونحن نشتغل على هذا الموضوع يعتقد العديد من المهتمين ان” الريحة عطات وحان الوقت لوضع النقط على الحروف….وليس فقط في هذا الموضوع هذه فقط مجرد البداية..”.
الجميع يطالب الجهات المعنية بالتحقيق في هذا الموضوع الشائك…!؟؟
حميد الشايل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
من خلال النقر على زر الاشتراك ، لن تفوتك الأخبار الجديدة!
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد