asawtlmaghribi
جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

- الإعلانات -

تطورات محاكمة الملولي ونزار

أخرت ابتدائية مكناس، أمس الإثنين، محاكمة الشرطي المعزول هشام الملولي بجنح “إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بعمله وإهانة الضابطة القضائية بالتبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة والتشهير”. وحددت 1 أبريل المقبل، تاريخا لمواصلة محاكمته.
وليست المرة الأولى التي تأخر المحكمة محاكمة ومن معه، بل سبق لها التأجيل في 3 جلسات سابقة منذ إدراج ملفهم أمام الغرفة الجنحية التلبسية في 4 فبراير الماضي، لأسباب مختلفة بينها تمكينهم من إعداد الدفاع والاطلاع ولاستدعاء 7 شهود استمع إلى تصريحاتهم تمهيديا.
ويتابع الملولي و3 أشخاص آخرين بالتهم نفسها، بعد إيداعهم قبل 40 يوما بسجن تولال، بينهم اليوتبور نزار السبيتي زوج سابق لليوتبورز ندى حاسي، توبع والشخصين الآخرين بناء على شكايات متبادلة بين الطرفين المتنازعين، وقررت النيابة العامة متابعتهم في حالة اعتقال.
وأدلى محامي ينوب عن نزار بشواهد طبية تثبت خضوعه للعلاج من مرض نفسي في مستشفى بأكادير في الفترة الممتدة بين سنتي 2015 و2020. لكن المحكمة أبقت عليه رهن الاعتقال.
وتطور النزاع بين الملولي ونزار وشخصين آخرين إلى عنف واتهمهما الملولي في شريط فيديو بثه قبل اعتقاله، أنهما طارداه ونزار بغرض الاعتداء عليهما، بل تم كسر زجاج مكتب ضابط للشرطة في ولاية الأمن، أثناء حضور الجميع للاستماع إليهم في محضر رسمي بعد وقوع النزاع.
ويأتي اعتقال هشام الملولي بعد مدة قصيرة من رشه البنزين فوق جسده ومحاولته إضرام النار في جسده أمام ولاية الأمن بمكناس، قبل تدخل عناصر أمنية والسيطرة عليه والحيلولة دون ذلك، بل بث شريط فيديو مباشر على حسابه، نقل فيه تفاصيل محاولته الانتحار بتلك الطريقة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
من خلال النقر على زر الاشتراك ، لن تفوتك الأخبار الجديدة!
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد