مقال رأي

المقابـــر  لها حرمة ينبغي ان تصان….؟؟

بين فينة وأخرى نسمع في هذا الحي او ذاك وفي مدن عديدة على طول المملكة الشريفة وعرضها عن حملات تستهدف مقابر المسلمين. من خلال تنظيفها، تقوية أسوارها، الإعتناء بمداخلها، مخارجها، ومحيطها. فقد أصبحت هذه المبادرات خصوصا في العقدين الأخيرين تلقى إقبالا من مختلف شرائح المجتمع المغربي خاصة الشباب، ويتم ذلك بدعم من جمعيات المجتمع المدني واحيانا بشراكة وتنسيق مع المجالس المنتخبة والسلطات المحلية التي توفر كل المستلزمات، الأدوات والأليات لإنجاح هذه الأنشطة الاجتماعية المحمودة. 
تروم هذه الفعاليات حسب من يقف وراءها على إعادة الإعتبار لمقابر المسلمين،  وكذا تحسيس الناشئة وتوعيتها  لإيلاء هذه الأماكن العامة ما تستحقه من الاهتمام والرعاية. سيما مع انتشار سلوكات الشعودة والخرافات والسحر الأسود التي تُــتٓداول هذه الأيام بشكل مكثف في الأوساط الشعبية وعلى مختلف منصات التواصل الاجتماعي بعد الكشف أثناء هذه الحملات بين زوايا القبور، شقوق الجدران…على كم هائل من التمائم، صور أشخاص عليها كتابات غير مفهومة، احراز، طلاسم، أقفال، وإبر من مختلف الأحجام وغير هذا كثير، بُــــغية تحقيق أفعال شيطانية مقيتة، عليها اجماع انها ممارسات وافعال محرمة شرعا بنصوص الكتاب والسنة. ومع ذلك للأسف تلقى رواجا كبيرا في بعض المناسبات الدينية المعروفة والطامة قد نجد بعض من يلجأ إليها من شريحة لها اعتبارها ولها  شهادات أكاديمية ..!!!
الاعتناء بقبور المسلمين والمسلمات أمر محمود ومرغوب لِما لها من حُرمة ينبغي ان تُصان، وايضا للقطع ومحاربة مثل هذه الظواهر الغارقة في الجهل والشركيات، لدى ينبغي سن تشريعات وقوانين تجرم هذه الممارسات وممارسيها ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه تدمير الأشخاص والعائلات..
حميد الشابل

style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-8290527576994088" data-ad-slot="3009327751">
اشترك في نشرتنا الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock