asawtlmaghribi
جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

- الإعلانات -

من إقليم ميدلت: عين على بلدة بومية….؟؟

حميد الشابل

بومية اقل من 60 كلم عن مركز ميدلت واحدة من أشهر البلدات الجبلية التي تقع بين الأطلسين المتوسط والكبير الشرقي، وتُعرٓف بسوقها الكبير الذي يعد من أكبر الأسواق الوطنية، ويصادف يوم الخميس. السوق مختص ومشهور ببيع كل أنواع الماشية، و يستقطب الكسابة ومربوا الماشية من مختلف ربوع المملكة.
تحيط بهذه البلدة الجميلة ضيعات التفاح من كل الجهات، وتشهد رغم حجمها الصغير رواجا كبيرا خاصة يومي الأربعاء والخميس من كل اسبوع.
شهدت بُومية في السنوات الأخيرة كثافة سكانية ملحوظة و توسعا عمرانيا كبيرا مس مختلف ضواحي المدينة، بيد ان هذا التوسع في العديد من الأماكن لم يكن دائما يحترم معايير التعمير والقوانين الجاري بها العمل في هذا الصدد، ولطالما ارتفعت أصوات من المجتمع المدني تناشد المجالس المنتخبة والجهات المعنية بإعادة هيكلة البلدة ككل، وتأهيل الأحياء الناقصة التأهيل مع الاهتمام بجمالية المدينة، من اجل القطع مع البناء العشوائي وإعادة الإعتبار لواحدة من أهم المراكز الحضارية بإقليم التفاح، حسب هذه الجهات، ما عاد مقبولا باي شكل من الأشكال أن تبقى في بومية:
أزقة ضيقة، أوراش مشاريع غير مكتملة، أعمدة كهربائية وسط الطرق، مسالك محفرة، مطبات هنا وهناك، احتلال صارخ للأرصفة والملك العمومي، ضعف او غياب الإنارة، اشارات التشوير، فوضى …
على المسؤولين الاسراع في ايجاد الحلول واصلاح ما يمكن اصلاحه. كما سبق للعديد من المواقع الالكترونية والصفحات المحلية أن تداولت ان الكثافة السكانية الملحوظة خاصة في العقدين الأخيرين تــتسبــب بين الفينة والأخرى في استفحال ظواهر إجتماعية دخيلة وغريبة كالتشرد، النشل، السرقة، اعتراض سبيل المارة، البِغاء والليالي الحمراء، انتشار ماء الحياة، المخدرات بأنواعها…
وينبغي الإشارة أن جريدة صوتكم لا تستطيع نفي او تأكيد هذه الأخبار…ما نعرفه حق المعرفة أن ساكنة بومية هي من أطيب خلق الله. جود، كرم وتعامل من الطراز الرفيع، وأغلبها ناطقة بلسان امازيغي فصيح، مُحبة للحياة تتطلع إلى تحقيق التنمية المستدامة لمدينتها.
بومية البلدة الأصيلة تستحق الأفضل، تستحق التفاتة حقيقية من المسؤولين في مختلف المجالات. والعديد ممن التقيناهم متفائلون بالمستقبل خصوصا بعد انتخاب مجلس جماعي جديد واع كل الوعي بالمشاكل الكبيرة التي تتخبط فيها المدينة.
حميد الشابل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
من خلال النقر على زر الاشتراك ، لن تفوتك الأخبار الجديدة!
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد