asawtlmaghribi
جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

- الإعلانات -

كلميم وادنون .. “الصباري” يدعو إلى نبذ الخلافات الحزبية والشخصية الضيقة و استحضار آمال و تطلعات ساكنة الجهة

في تغريدة له على مواقع التواصل الاجتماعي ، أكد السيد النائب البرلماني محمد الصباري إلى نبذ الخلافات الشخصية أو الحزبية أو القبلية الضيقة و استحضار آمال و تطلعات ساكنة جهة كلميم واد نون ، وأضاف قائلا :
جهة كلميم وادنون بأقاليمها الأربعة في أمس الحاجة اليوم لتظافر جهود كافة المنتخبين ، الجماعات الترابية ، مجلس الجهة ، الغرف المهنية ، المجالس الإقليمية، أعضاء مجلسي النواب و المستشارين ، و نبذ الخلافات الشخصية أو الحزبية أو القبلية الضيقة و استحضار آمال و تطلعات ساكنة جهة تتصدر البطالة و التهميش
ساكنة الجهة لن تستفيد شيئا من الصراعات المجانية و تبادل الإتهامات و إشاعة خطابات الشيطنة و التخوين و التشكيك ،
ساكنة الجهة في أمس الحاجة لمنتخبين يحسون بهمومها و يتألمون لآهاتها،
ساكنة الجهة تريد إبداع و ابتكار حلول لمشاكلها ، و تحسيس دوائر القرار بالظلم و الحيف الذي لحق هذه الرقعة الجغرافية من وطننا العزيز
ساكنة الجهة سئمت من صراعات و تدافع المنتخبين و من حقها أن تتطلع الى النهوض بالجهة و خلق مشاريع تنموية و الإهتمام بكافة الشرائح الاجتماعية
لذا فإننا كمنتخبين مسؤولون عن هدر أي زمن لتنمية جهتنا و جماعاتنا الترابية ، و مسؤولون عن عدم التدخل العاجل للقيام بأدوارنا الدستورية و القانونية و هو ما يفرض علينا العمل و الترافع بشكل جماعي عن كل ما يتعلق بجهتنا محليا و مركزيا و مساندة مجلس الجهة و مجالس الجماعات الترابية ، و الغرف المهنية و المجالس الإقليمية و أعضاء مجلسي البرلمان
، شخصيا أضع نفسي رهن إشارة السيدة رئيسة الجهة و السادة رؤساء المجالس الإقليمية، و السادة رؤساء الغرف المهنية و السادة رؤساء الجماعات الترابية و منتخبي البرلمان للعمل بشكل تشاركي و موحد و الترافع عن كل ما يمكن أن يحقق آمال و تطلعات ساكنة جهة كلميم وادنون

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
من خلال النقر على زر الاشتراك ، لن تفوتك الأخبار الجديدة!
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد