asawtlmaghribi
جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

- الإعلانات -

مقابلة المغرب الجزائر قمة التشويق…؟؟

 
في المقهى في الأزقة في الأسواق، في أروقة الشركات والفنادق في كل مكان، لا حديث إلا عن مباراة الغد التي ستجمع المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري الشقيق، يوم السبت 11 دجنبر 2021 على الساعة 20h برسم ربع نهائي كأس العرب المقامة حاليا بقطر. الكل يُجمع على ان المقابلة نِهائي قبل الأوان، وتعِد المتفرجين بالفرجة، وبأطباق كروية شهية تغري بالمشاهدة والمتابعة.
المنتخبان الجاران يعتبران في الوقت الراهن من أحسن المنتخبات على الصعيد القاري والعربي ولطالما كانت المواجهات الكروية بينهما قوية وتحضى بالندية والحماس الى اخر ثواني المباراة.
بغض النظر عن الخلافات السياسية بين الساسة في كلا البلدين التي تطفو على سطح الأحداث بين الفينة و الأخرى، كما هي الحالة اليوم، إلاّ أنّ ما يجمع الشعبين الشقيقين اكبر بكثير من هذه السحب الصيفية التي لن تدوم مهما بلغت تعقيداتها الظاهرة، ومهما بلغت درجة الدسائس التي تُحاك هنا وهناك…
رغم الاجواء الملبدة بين صناع القرار إلا أن من يقوم بجولة استطلاعية بمواقع التواصل الاجتماعي في كِلا البلدين هذه الأثناء، سيتبين عمق العلاقات الأخوية بين الجارتين والكم الهائل من التعاليق والردود الودية الغارقة في الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين الشعبين، التي شعارها:
” خاوة……. خاوة ولا أحد قاد إفرقنا… ”
صحيح سجلنا تعاليق ساخطة خارجة عن السياق وعن اللباقة على قِلَـــتها بين بعض مواطني البلدين لكن لا تقارن بالتي تنادي بتحكيم العقل وتُذكر بقوة الأواصر التي تجمع الشعبين الشقيقين على مر التاريخ.
نتمنى ان تمر المقابلة في أجواء أخوية طبيعية تسود فيها الروح الرياضية. والإنتصار سيكون غالبا من نصيب الطرف الذي يستطيع قراءة ظروف المقابلة المبنية على التفاصيل الصغيرة، التركيز وهدوء الأعصاب.
وكمغاربة طبعا نرجو في إطار المنافسة الشريفة ان يفوز أسود الأطلس للمربع الذهبي…
المغرب الجزائر خاوة خاوة
حميد الشابل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
من خلال النقر على زر الاشتراك ، لن تفوتك الأخبار الجديدة!
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد