شؤون تربوية

دمج مكون التوجيه ضمن ممارسات وآليات اشتغال المؤسسة التعليمية” موضوع دورة تكوينية بأكاديمية جهة كلميم وادنون

شكل موضوع دمج مكون التوجيه المدرسي والمهني والجامعي ضمن ممارسات وآليات اشتغال المؤسسة التعليمية محور الدورة التكوينية المنظمة من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون، يوم الخميس 11 نونبر 2021 بكلميم، لفائدة أطر التوجيه وأعضاء الفرق الإقليمية لمضاعفة التكوين.
وافتتح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون، السيد مولاي عبد العاطي الاصفر، أشغال الدورة بكلمة تأطيرية أوضح فيها سياق تنظيمها والمتمثل في تفعيل البرنامج السنوي للمخطط الجهوي للتكوين المستمر الذي يروم تأهيل الموارد البشرية ليتمكنوا من تملك مستجدات الإصلاح التي جاء بها القانون الإطار 51.17، وكذا من أجل ضمان انخراط مختلف الفاعلين وتكاثف جهودهم داخل المؤسسة التعليمية وخارجها لمساعدة المتعلمات والمتعلمين على بناء مشاريع شخصية دراسية ومهنية واقعية وقابلة للتحقق، وتمكنهم من الاندماج في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
ودعا السيد المدير المشاركات والمشاركين كل من موقعه إلى المساهمة في تفعيل الوظيفة التوجيهية للمؤسسات التعليمية بالجهة، وجعلها بيئة حاضنة للمشاريع الشخصية للمتعلمين التي تعتبر خيطا ناظما لتدخلات جميع الفاعلين، مضيفا أن هذا الهدف يقتضي ضرورة تجويد الحكامة التدبيرية ونجاعة أداء المؤسسات التعليمية انطلاقا من مشروع المؤسسة المندمج باعتباره آلية وحيدة وملزمة للتدبير وأداة للتعاقد.
وتهدف الدورة التكوينية إلى تجويد خدمات وممارسات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي وتركيزها على المشروع الشخصي للمتعلم من خلال مشروع المؤسسة، وتعزيز قدرات الفاعلين التربويين في مجال التوجيه المدرسي والمهني والجامعي والموارد المخصصة لهذا المجال كمًّا وكيفا، وذلك بغية تفعيل الوظيفة التوجيهية للمؤسسات الثانوية.
وتميزت الدورة التكوينية، التي أطرها مفتشا التوجيه التربوي، بتقديم عروض تأطيرية وتنظيم ورشات تروم إنتاج وثائق تربوية ذات طبيعة جهوية، من شأنها المساهمة في تفعيل الوظيفة التوجيهية للمؤسسات الثانوية، كما تم فتح باب النقاش لتعزيز مخرجات الورشات سلطت الضوء في مجملها على محور تكوين المكونين الإقليمين في موضوع إدماج بعد التوجيه في مشروع المؤسسة وبرنامج أنشطتها، وكذا محور العمل بمفهوم النادي التربوي المُوجّه.
ويأتي تنظيم هذه الدورة، التي عرفت حضور المديرة الإقليمية لأسا الزاك والمدير الإقليمي لطانطان، في إطار مواصلة تنزيل مشاريع القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وخاصة المشروع رقم 13 المتعلق بإرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والنشيط المدرسي والمهني والجامعي.

style="display:block; text-align:center;" data-ad-layout="in-article" data-ad-format="fluid" data-ad-client="ca-pub-8290527576994088" data-ad-slot="3009327751">
اشترك في نشرتنا الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock