asawtlmaghribi
جريدة إلكترونية مغربية مستقلة

- الإعلانات -

كابرانات” الجزائر يتهمون المغرب بالاستيلاء على الأنبوب المغاربي بعد صدمة غاز “تندرارة”

غاز "تندرارة"


الصوت المغربي_متابعة

    أطلق “كابرانات” الجزائر أبواقهم على المغرب متهمين إياه بالاستيلاء على أنبوب الغاز المغاربي، الذي كلف إنشاؤه ميزانية الجارة الشرقية 1,8 مليار دولار.

 ولم يعد بإمكان العسكر الجزائري غير اتهام المغرب بالاستيلاء على الجزء العابر من الأنبوب للأراضي المغربية، بعدما تقررت إعادة استخدامه لاستغلال الغاز المسال من حقل “تندرارة”.

إقرأ أيضا… 

 وإذ انكشفت محدودية رؤية حكام الجزائر وافتقادهم للحكمة والتبصر مقابل اتخاذ قرارات فجائية وانفعالية، فإن هؤلاء الحكام كانوا يمنُّون أنفسهم بأن يصبح الجزء العابر من الأنبوب للمملكة خردة بعد قرار توقيف مرار الغاز عبره منذ فاتح نونبر الماضي. 

اشترك في نشرتنا الإخبارية
وأصاب المغرب النظام العسكري بالجنون وهم يرون كيف انقلبت الأمور لصالح المملكة التي اتفقت مع شركة “ساوند إينيرجي” البريطانية لاستغلال غاز حقل “تندرارة” جنوب وجدة وتسخيره لإنتاج الطاقة الكهربائية، على مدى 10 أعوام.

 وبشكل محتوم أصبح الجزء العابر للمغرب من أنبوب الغاز المغاربي في ملكيته، يحق له استخدامه متى شاء وكيفما شاء وهو أمر لم يستسغه عبد المجيد تبون الرئيس الصوري والـ”كابران” السعيد الشنقريحة ومن يدور في فلكهما.

 واتضح جليا للجزائريين أن قرارا أرعنا من حكام السوء جنى عليهم وجعل 1 مليار و800 مليون دولار كلفة إنشاء الأنبوب هباء نثرته الرياح، بينما خرجت المملكة من المؤامرة التي كانت تروم قطع الغاز عنها، مستفيدة من كياستها.

ويكاد يغيب عن حكام الجزائر أن الأنبوب المغربي وبمقتضى اتفاق مبرم بين الجزائر والاتحاد الأوربي في 1996، اقتضى استفادة إسبانيا من الغاز المار عبر الأنبوب الذي تم إنشاؤه بين الطرفين المتعاقدين، لمدة 25 عاما، لكن ملكيته تؤول للمغرب بعد ذلك.

وقانونيا لا يحق للحكام الجزائريين ولا إسبانيا البكاء على الأنبوب المغاربي الذي أصبح مغربيا بلا منازعة.
اشترك في نشرتنا الإخبارية
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
من خلال النقر على زر الاشتراك ، لن تفوتك الأخبار الجديدة!
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد